image_pdfimage_print

كانت الجزائر المحروسة في العهد العثماني قوة بحرية وعمرانية بحيت كانت القصبة السفلى والعليا تعطي الجزائر حلة عمرانية وزخرفية اكسبتها هيبة في نفوس الأوروبيين ومختلف الدول الاخرى. ولقد زار قصبة مدينة الجزائر عدة شخصيات اهمهم الرسام دو لا كروى . حيث ان مدينة الجزائر العاصمة مزينة بعدة اركان اهما القصبة التي بها درا السلطان، وبها ابواب منها: باب الواد، باب الجديد، باب عزون…………… ولقد ابدع الاستاذ علي خلاصي في كتاباته عن القصبة ومدينة الجزائر وابوابها وديار الفحص التي كانت خارج القصبة، وكما وصف المساجد في كتابة خلاصة تاريخ مدينة الجزائر وقصر الداي، والحمامات وسواهم….. وبعد الدخول الفرنسي لمدينة الجزائر بعد توقيع معاهدة الإستلام بين الداي حسين ودي بورمون القائد العام لحملة الفرنسية على الجزائر قامت فرنسا في البداية بالحفاظ على الثراث العثماني المحلي في مدينة الجزائر وشمل هذا العمران ايضا، ولكن فيما بعد باشرت في تهديم المساجد مثل مسجد السيدة التي توجد في مكانه اليوم ساحة الشهداء وجامع كتشاوة التي قتل قبل تهديمه حوالي جزائري دافعو عن المسجد،إلا انه هدم وبنيت كنيسة في مكانة، ثم حول إلى مسجد بعد الإستقلال، ليطرح فيما بعد. مشروع إعادة بناء العاصمة على الطراز الفرنسي فثم تدمير اجزاء من القصبة المطلة على البحر، وثم تشيد عمران جديد على الطراز الفرنسي، ولقد إستغرق المشروع حوالي. 70سنة، وقد كان مهندسوا المشروع فرنسيين بينما الأشغال الشاقة وحفر الأساسات والبناء من نصيب الجزائر يين الذين إستغلتهم السلطات الفرنسية الاستعمارية ابشع إستغلال، ويدخل هذا المشروع في إطار ان فرنسا وريث شرعي لإمبراطورية الرومانية بحيث إدعت عند غزو الجزائر انها احيت الثراث الروماني في الجزائر من جديد باعتبار الإحتلال الفرنسي تلميذ ووريث الإحتلال الروماني كمايدخل في إطار طمس الهوية الجزائر ية والثراث الإسلامي في الجزائر

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *