باشرت السلطات القضائية في Sweden إجراءات محاكمة رجل ستيني، عقب توجيه تهم ثقيلة إليه تتعلق باستغلال زوجته في أنشطة جنسية غير قانونية، شملت القوادة والاغتصاب واعتداءات متكررة، وفق ما أعلنته النيابة العامة.
وتعود تفاصيل القضية إلى نهاية أكتوبر الماضي، حين أوقفت الشرطة المتهم ووضعته رهن الحبس الاحتياطي، بعد بلاغ تقدمت به زوجته في شمال البلاد، كشفت فيه عن تعرضها لضغوط وإكراهات استمرت لسنوات.
وبحسب وثائق الاتهام، يُشتبه في أن المعني كان يجني أرباحًا مالية عبر إجبار زوجته على الانخراط في ممارسات جنسية، سواء بشكل مباشر أو عبر الإنترنت، من خلال نشر إعلانات وتنظيم لقاءات مع زبائن، مع استغلال وضعها الصحي وإدمانها.
وأشارت النيابة إلى أن الوقائع تضمنت أيضًا تهديدات متكررة وأعمال عنف، ووصفت السلوك المنسوب للمتهم بأنه استغلال قاسٍ وممنهج، في قضية يُعتقد أن أكثر من 120 شخصًا تورطوا فيها كمستفيدين من هذه الأفعال.
ومن المنتظر أن تنطلق جلسات المحاكمة منتصف أبريل، وسط متابعة إعلامية وحقوقية، في وقت يواصل فيه المتهم نفي جميع التهم الموجهة إليه.
وتسلط هذه القضية الضوء على خطورة الجرائم المرتبطة بالاستغلال الجنسي داخل العلاقات الخاصة، وما تطرحه من تحديات قانونية وإنسانية، خاصة عندما تتقاطع مع العنف والإكراه، ما يستدعي تشديد آليات الحماية والمساءلة لضمان حقوق الضحايا وردع مثل هذه الانتهاكات.







