image_pdfimage_print

سكارى وما هم بسكارى هكذا هي حالة بعض السائقين وهي جملة تنطبق اساسا على بعضهم وبخاصة على بعض السائقين من الشباب و مرضى السرعة المفرطة والتجاوزات الخطيرة وممن يقودون دون مبالاة وعدم مراعاتهم لقوانين المرور في تهور جلي وواضح كثيرا ما ينتهي الامر برحلة سفر مأسوية لم تكتمل ورحلة سفر نهايتها مصلحة حفظ الجثث حينها لاينفع الندم،ان القيادة المثالية ليست هي السرعة المفرطة التي تقود بها مركبتك كي تصل وليست بالتجاوزات الخطيرة وعدم احترامك لقوانين المرور،وليست هي التهور والطيش ،انما هي العكس هي التأني كله هي احترام المسافات وعدم تجاوزك للخطوط الحمراء التي قد ينجر عنها هلاكك،سر بمركبتك بتأن وهدوء تامين تصل بحول الله بأمان الى عائلتك التي تنتظرك اليس هذا افضل بدلا من ان تجد نفسك ملقى على سرير المشفى في وضع طالته الكسور والجراح وشلل على كرسي الى الابد وانظر من حولك وعبر الطرق ثم ارجع ببصرك الى تلك المجازر المرورية التي صادفتك في طريقك بسبب التهور والسرعة المفرطة وخذ العبر،تشير الاحصائيات الى ان مختلف حوادث المرور ليست بسبب المركبة او حالة الطرقات انما معظمها وبنسبة كبيرة سببها الرئيسي العامل البشري لجملة من الاسباب سبق وان تم ذكرها،فالمركبة مجرد مقود وآلة بعقل يقودها عقل بشري فلاتجعلها هي من تقودك وتتحكم فيك وخفض من سرعتها قدر المستطاع ودعك من التهور والسرعة واستحضر عقلك في كل ثانية تصل الى عائلتك بأمان،لقد قلنا ان مختلف اسباب هذه المجازر سببها العامل البشري بتهورهم والسياقة الخطيرة وغباء البعض في قيادتهم والسياقة اللاأخلاقية ونوم الغفلة كما ان معظمها ان لم نقل جلها نجد فيها ان سائق المركبة رجل او شاب في مقبل العمر وكلها تحدث جراء عدم احترام البعض منهم لقوانين المرور والتجاوزات الخطيرة والتهور معا بينما على العكس تماما السياقة وسط النساء ونسجل هنا قلة حوادثهن بدافع الانضباط والالتزام في السياقة واحترامهن لقوانين المرور بعيدا عن التهور وكل ما قد يتسبب لهن في اية اذية سواء لهن او للآخرين دون الحديث عن خوفهن وحذرهن الشديدين وهن يقدن مركباتهن في معادلة تترجم و تؤكد حقيقة ان مختلف الحوادث سببها العامل البشري نظير طيش البعض والتهور وعدم الانضباط والالتزام في القيادة فضلا عن غياب الرصانة و عدم احترام قوانين المرور واشياء اخرى في قيادة ترى فيهم بعضهم كأنهم سكارى وما هم بسكارى                                                     

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *