image_pdfimage_print
بمناسبة اليوم الوطني للفنان الموافق ل 8 جوان من كل سنة سطر قطاع الثقافة والفنون من خلال المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالطارف بالتنسيق مع الجمعيات المحلية . برنامجا متنوعا .
وفي هذا الصدد اوضح مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالطارف خلال تصريح صحفي خص به يومية جادت نيوز ان الفنان هو أن يكون مبدعا من خلال صنع الأشياء و مشاركتها مع الآخرين .
فحسب ” حبيب بحري ” ان دور الفنان في بناء المجتمع هو إعطاء صوت لما لا صوت له. من خلال القيام بذلك ،كما يمكن للفنان مساعدة الآخرين على فهم وتقدير العالم من حولهم. إن فعل خلق الفن هو تعبير عن الإنسانية ، ومن المهم بالنسبة لنا أن ندرك هذه الحقيقة. يمكن العثور على الفن في كل مكان من أكثر الأشكال تقليدية إلى أكثرها حداثة. من المهم الاستمرار في ابتكار الفن ، لأنه يساعدنا على فهم أنفسنا كبشر ويظهر للآخرين كيف يجب أن يشعروا تجاه أنفسهم أيضًا
كما اوضح ذات المتحدث أن الفنانون يساهمون في بناء المجتمع من خلال تثقيف الجمهور ، وخلق فن له قيمة اجتماعية ، والمساهمة في المجتمع الدولي. يقوم الفنانون بتثقيف الجمهور حول القضايا المهمة من خلال عملهم. يمكنهم أيضًا مساعدة الأشخاص على فهم كيف يمكنهم إحداث فرق في حياتهم الخاصة من خلال فنهم. بالإضافة إلى ذلك ، غالبًا ما يكون الفنانون قادرين على مشاركة تجاربهم الشخصية مع الآخرين من خلال فنهم. يمكن أن يكون هذا قويًا بشكل لا يصدق ، لأنه يسمح للأشخاص الذين ربما لم يشعروا بالراحة في التحدث عن شيء ما بفتح قصصهم ومشاركتها مع الآخرين. يصنع الفنانون فنًا له قيمة اجتماعية باستخدام مهاراتهم وإبداعهم للفت الانتباه إلى القضايا المهمة التي تواجه المجتمع اليوم أو في الماضي. يمكن للفنون أن تكون بمثابة حافز للتغيير عند استخدامها بفعالية بهذه الطريقة.
كما يتحمل الفنانون مسؤولية تجاه جمهورهم ، بما في ذلك أولئك الذين قد لا يحبون ما ابتكره الفنان ولكنهم ما زالوا يرغبون في رؤيته معروضًا أو تجربته لأنه ممتع أو ممتع بطريقة ما. يتحمل الفنانون أيضًا مسؤولية تجاه أنفسهم – للتأكد من أنهم يقومون بعملهم الأفضل في كل مرة يضعون فيها القلم على الورق أو فرشاة الرسم على القماش!
حيث اشرف بذات المناسبة مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالطارف السيد حبيب بحري علي تكريم عائلة فقيد الساحة الثقافية الذي وافته المنية قبل اسبوعين بعد صراع مع المرض كما ساهم المرحوم في تنشيط الحياة الأدبية والثقافية بولاية الطارف من خلال تأسيس نادي الطارف اقرأ حيث تم استحضار الذاكرة الأدبية للمؤلف والكاتب الراحل محمد وليد هماش من قبل اصدقائه وفي ختام اللقاء الثقافي قد اسدل الستار علي تسمية قاعة المحاضرات بالمكتبة باسم المرحوم. كما تم
اعادة تفعيل نادي الطارف تقرا بعد انقطاع دام لأكثر من ثلاث سنوات
خضراوي يحيي

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *