صعّدت إيران من لهجتها تجاه الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة عليها، معلنة أن السفن التابعة لتلك الدول قد تواجه عراقيل أثناء عبورها مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصاعد التوترات المرتبطة بالملاحة والطاقة في المنطقة.
وكشفت تقارير إيرانية، الأحد، أن نواباً داخل البرلمان يعملون على إعداد مشروع قانون يمنح طهران صلاحيات أوسع لإدارة مضيق هرمز، مع تضمين إجراءات تستهدف منع مرور سفن وصفت بأنها تابعة لـ”دول معادية”، وفق ما أوردته وكالة تسنيم.
وفي تطور موازٍ، حذرت القوات البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني من أي استهداف لناقلات النفط أو السفن التجارية الإيرانية، مؤكدة أن أي هجوم من هذا النوع سيقابل برد واسع يشمل مواقع أمريكية في المنطقة إضافة إلى سفن تابعة لما وصفته بـ”العدو”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الخليج توتراً متزايداً بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية، خاصة أن مضيق هرمز يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه محل متابعة دولية واسعة.
وتعكس التصريحات الإيرانية المتصاعدة بشأن إغلاق أو تقييد الملاحة في مضيق هرمز وتوسيع قواعد الاشتباك البحري حجم الضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة بين طهران وواشنطن، في ظل استمرار العقوبات الأمريكية والتوترات الأمنية المتصاعدة في منطقة الخليج.







