image_pdfimage_print

 

رحّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، بعد أيام من اعتقالهما خلال مشاركتهما في تحركات “أسطول الصمود العالمي” الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط اتهامات بتعرضهما للتعذيب وسوء المعاملة داخل سجون الاحتلال.

ولم تكشف سلطات الاحتلال عن الجهة التي تم ترحيل الناشطين إليها، في حين أكدت مؤسسات حقوقية أنها تلقت، في وقت سابق، إشعارات من أجهزة مخابرات الاحتلال تفيد بوجود ترتيبات للإفراج عنهما تمهيداً لإبعادهما خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتحوّلت قضية الناشطين إلى محور تضامن دولي واسع، خاصة بعد تداول معلومات تفيد بحرمان الناشط البرازيلي تياغو أفيلا من وداع والدته التي توفيت خلال فترة احتجازه، بعدما رفضت سلطات الاحتلال الإفراج المؤقت عنه للمشاركة في مراسم التشييع، في خطوة أثارت انتقادات حقوقية وإنسانية متزايدة.

وشهدت عدة مدن وبلدان حول العالم وقفات وتحركات تضامنية للمطالبة بالإفراج عن الناشطين وبقية المشاركين في “أسطول الصمود”، الذين تعرضوا للاعتقال عقب محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة، حيث تحدثت تقارير حقوقية عن تعرض عدد منهم لانتهاكات وتعذيب خلال فترة الاحتجاز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات الدولية المناهضة للحصار المفروض على قطاع غزة، وتزايد الدعوات الحقوقية المطالبة بحماية النشطاء الدوليين ووقف الانتهاكات المرتبطة باحتجاز المتضامنين مع الفلسطينيين.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *