image_pdfimage_print

 

أقدمت الولايات المتحدة على نقل 22 فردًا من طاقم سفينة حاويات إيرانية إلى باكستان، في خطوة قالت إنها تهدف إلى “بناء الثقة”، على أن يتم لاحقًا تسليمهم إلى السلطات الإيرانية، وفق ما أُعلن يوم الاثنين.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى الشهر الماضي، حين صعدت قوات أمريكية على متن السفينة المعروفة باسم “توسكا”، والتي ترفع العلم الإيراني وتعود ملكيتها إلى شركة خطوط الشحن الإيرانية الخاضعة لعقوبات أمريكية، حيث تم اعتراضها قبالة سواحل ميناء تشابهار في خليج عمان.

وأفادت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم أن الطاقم لم يستجب، وفق روايتها، لتحذيرات متكررة استمرت لساعات، معتبرة أن السفينة كانت تنتهك القيود المفروضة عليها، ما دفع إلى احتجازها في إطار عملية بحرية وصفتها بالضرورية.

في المقابل، رفضت إيران هذه الإجراءات، ووصفتها بأنها غير قانونية وتشكل خرقًا للقانون الدولي، مطالبة بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها ومتابعة أوضاعهم القانونية.

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن السفينة سيتم نقلها إلى المياه الباكستانية لإعادتها إلى مالكيها بعد استكمال عمليات إصلاح وصيانة ضرورية، في خطوة تعكس دورًا لوجستيًا وسياسيًا متزايدًا لـباكستان في هذا الملف.

ويأتي هذا التطور في سياق توتر متكرر في الممرات البحرية الحساسة، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية بالعقوبات الاقتصادية والنزاعات السياسية، ما يجعل أي تحرك في هذا المجال محل متابعة دولية واسعة وانعكاسات مباشرة على حركة الشحن في المنطقة.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *