image_pdfimage_print

 

أثارت الإصابة التي تعرض لها النجم المصري محمد صلاح خلال مباراة ليفربول أمام كريستال بالاس، أمس السبت، حالة من القلق في الأوساط الرياضية الإنجليزية والعربية، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم وبدء العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على مستقبل اللاعب مع النادي والمنتخب.

وخرج صلاح من أرضية الملعب وهو يعاني من آلام على مستوى العضلة الخلفية، بعد شعوره بانزعاج واضح أجبر الجهاز الفني على استبداله، في لقطة لافتة ظهر خلالها وهو يحيي جماهير ملعب أنفيلد وسط مشاعر متباينة بين القلق والتأثر، خاصة أنه يُعد أحد أبرز نجوم الفريق خلال السنوات الأخيرة ومساهماً أساسياً في الإنجازات التي حققها النادي.

وفي سياق ردود الفعل، قال تيم شيروود، لاعب منتخب إنجلترا السابق ومدرب توتنهام الأسبق، إن الإصابة قد تثير علامات استفهام كبيرة حول مستقبل صلاح، معتبراً أن الوضع الحالي “مقلق”، وذهب إلى حد الإشارة إلى أن هذه الإصابة قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب مع ليفربول، في تصريح زاد من حجم الجدل المثار حول حالته الصحية.

من جانبه، أوضح إبراهيم حسن مدير منتخب مصر أن الفحوصات الأولية تشير إلى وجود تمزق في العضلة الخلفية، ما يستدعي فترة علاج قد تمتد لعدة أسابيع، في وقت لم يصدر فيه تأكيد نهائي من النادي حول مدة الغياب، وسط ترقب كبير لتطورات الحالة الطبية للنجم المصري.

أما مدرب ليفربول آرني سلوت، فقد اكتفى بالتأكيد على أن الوضع ما يزال غير واضح، مشيراً إلى أن الفريق ينتظر نتائج التقييم الطبي النهائي، معرباً عن أمله في عودة اللاعب في أقرب وقت ممكن، ومؤكداً أن التزام صلاح الدائم بالعناية بلياقته البدنية قد يساعده على تقليص فترة التعافي.

وتأتي هذه التطورات في مرحلة حساسة من الموسم، حيث يترقب ليفربول مصير أحد أبرز نجومه، بينما تتجه الأنظار إلى مدى جاهزية صلاح للعودة قبل نهاية المنافسات، في ظل أهمية وجوده سواء على مستوى النادي أو المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *