image_pdfimage_print

 

شدد البابا ليون الرابع عشر على أن سر صمود الشعب الجزائري يكمن في تمسكه العميق بقيم التضامن وتقبل الآخر، مؤكدا أنه “شعب لم تكسره المحن” بفضل روح الجماعة التي تميّز حياته اليومية، وذلك خلال كلمة ألقاها بالمركز الثقافي لـجامع الجزائر بحضور الرئيس عبد المجيد تبون.

وأوضح البابا أنه قدم إلى الجزائر “حاملا رسالة سلام ورجاء”، مشيرا إلى أن العالم اليوم في حاجة ماسة إلى هذه القيم التي يجسدها المجتمع الجزائري من خلال ثقافة اللقاء والمصالحة.

كما أبرز أن القوة الحقيقية للأمم تكمن في شعوبها، لافتا إلى أن الجزائريين، خاصة البسطاء منهم، يمثلون أساس الاستقرار ومستقبل البلاد، لما يتحلون به من تماسك وابتعاد عن المصالح الضيقة.

وفي سياق متصل، أثنى على ما وصفه بالكرم الأصيل لدى الجزائريين، معتبرا أن حسن الضيافة ليس مجرد سلوك عابر، بل قيمة متجذرة تعكس عمق الهوية الاجتماعية.

وتعكس هذه التصريحات، حسب البابا، صورة الجزائر كأرض للتعايش والحوار، وقادرة على الإسهام في نشر ثقافة السلام في عالم يشهد توترات متزايدة.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *