خصّصت مجلة الجيش افتتاحية عددها لشهر أفريل 2026 لاستحضار مناقب الرئيس الأسبق اليامين زروال، مؤكدة أن سيرته وإرثه القيمي يشكلان “نبراسا يُهتدى به” في ظل مرحلة تتطلب وحدة وطنية صلبة وجبهة داخلية متماسكة.
وأبرزت الافتتاحية، المعنونة “يمضي الرجال ويبقى الأثر”، أن الجزائر ودّعت في 28 مارس 2026 أحد رجالاتها الأوفياء في جنازة مهيبة حضرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وكبار مسؤولي الدولة، إلى جانب رفقاء دربه وجموع المواطنين.
واستعرضت المجلة المسار النضالي للراحل، منذ التحاقه بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في سن مبكرة، وصولا إلى تقلده مناصب سامية في الدولة، أبرزها رئاسة الجمهورية، حيث قاد البلاد في مرحلة حساسة وأسهم في استعادة الاستقرار ووضعها على المسار الصحيح.
وأكدت أن الراحل ترك بصمات خالدة وقيمًا سامية، وُصفت بالصدق والتواضع ونكران الذات، مشددة على أن الحفاظ على وحدة الجزائر وأمنها ظل هاجسه الأول طيلة مسيرته.
كما نقلت الافتتاحية إشادة رئيس الجمهورية بخصال الفقيد، واصفا إياه بالرجل النزيه والوطني القريب من البسطاء، في تأكيد على مكانته في الذاكرة الوطنية.
وفي سياق متصل، دعت المجلة إلى استلهام هذه القيم في ظل التحديات الراهنة، مؤكدة أن المرحلة الحالية تستوجب تماسك الجبهة الداخلية والتفاف كافة القوى الوطنية حول المصلحة العليا للوطن.
واستشهدت كذلك بتأكيدات السعيد شنقريحة حول التزام الجيش الوطني الشعبي بمواصلة مهامه في حماية أمن واستقرار البلاد، والسير على نهج تضحيات الأسلاف.
وخلصت الافتتاحية إلى أن الجزائر ستظل “ولادة للرجال”، محافظة على وحدتها وقوتها، ومواصلة مسار البناء والتشييد بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهارا.







