image_pdfimage_print

 

احتضنت مدينة قسنطينة اليوم الأحد العرض الشرفي الأول للفيلم التاريخي “أحمد باي”، بحضور وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، وعبد الخالق صيودة، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية، نخبة من الفنانين والمثقفين، وأسرة الإعلام، وجمهور واسع من محبي السينما الجزائرية.

يروي الفيلم سيرة أحمد باي، آخر بايات قسنطينة وحاكم بيلك الشرق، مسلطًا الضوء على مرحلة مهمة من تاريخ المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الفرنسي، من خلال رؤية سينمائية تجمع بين التاريخ والإبهار البصري.

في كلمتها، أكدت وزيرة الثقافة أن الفيلم يعكس رؤية ترمي إلى إعادة الاعتبار للسردية الوطنية وصون الذاكرة الجماعية، مشددة على أهمية إنتاج أعمال تجسد رموز التاريخ الوطني مثل الأمير عبد القادر ولالة فاطمة نسومر ووردة الجزائرية وآسيا جبار، ليتمكن الجيل الجديد من التعرف على تاريخه عبر لغة الصورة.

من جهتها، أشادت المنتج المنفذ للفيلم، سميرة بن سودة حاج جيلاني، بالدعم الرئاسي المتواصل للسينما الوطنية، مؤكدة أن هذا العمل يمثل التزامًا تاريخيًا وأخلاقيًا بسرد القصة الوطنية بأصوات جزائرية، وأن السينما أصبحت أداة استراتيجية لحماية الهوية وتعزيز الحضور الثقافي للجزائر.

وشهد العرض تكريم مخرج الفيلم جمال شورجة وعدد من الفنانين الذين ساهموا في العمل، منهم فتحي رضا علي، الممثلة المرحومة ريم غزالي، والممثلون المرحومون عبد القادر بوجاجة، بلقاسم نويشي، لغريم الوناس، إلى جانب بطل الفيلم عبد الباسط بن خليفة، تقديرًا لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم في إنجاح هذا العمل التاريخي.

 

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *