اختتمت اليوم الأحد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في دورتها الـ39، مُشيدة بالجهود الريادية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفتها منسق الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، لتعزيز وتفعيل البرنامج القاري في هذا المجال، وتوحيد التنسيق بين الدول الأعضاء.
ودعا المؤتمر في قراره المتعلق بالسلم والأمن بالقارة إلى “الإسراع في تنفيذ المقترحات العملية والملموسة” التي قدمتها الجزائر، مبرزًا التقدم الذي أحرزته مفوضية الاتحاد الإفريقي في دعم الاستجابات القارية لمواجهة الإرهاب وتعزيز القدرات المؤسسية للدول الأعضاء.
كما اعتمد المؤتمر مخرجات الندوة الـ12 رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، التي انعقدت في ديسمبر 2025 ضمن مسار وهران، مشيدًا بالدور الجزائري إلى جانب دول A3 في الدفاع عن القضايا الإفريقية والمصالح المشتركة في مجلس الأمن الدولي.









