ج/ ب
احتضنت ولاية برج بوعريريج مبادرة وطنية نوعية جمعت الأسرة الإعلامية ونخبة من قدماء المجاهدين في لقاء أكاديمي مميز، بمناسبة إحياء يوم الشهيد، بتنظيم مشترك بين المكتب الولائي لـالمجلس الوطني للصحفيين الجزائريين والأمانة الولائية لـالمنظمة الوطنية للمجاهدين.
الفعالية شكلت فضاءً للحوار بين جيل الثورة وجيل الإعلام المعاصر، حيث تركزت المداخلات على أهمية صون الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي الإعلامي كأحد مرتكزات حماية السيادة الوطنية. وشهد اللقاء حضورًا لافتًا لممثلين عن السلطات الأمنية والعسكرية، إلى جانب أساتذة جامعيين وفعاليات المجتمع المدني، في مشهد عكس روح الانسجام بين مختلف مكونات المجتمع.
واستُهلت الندوة بتنشيط إعلامي أعطى للقاء طابعه المهني، أعقبه تقديم كلمات أكدت على ضرورة بناء مشهد إعلامي عصري ومسؤول، يقوم على الاستباقية وأخلقة الممارسة الصحفية، بما يعزز الجبهة الإعلامية الوطنية في ظل التحولات الراهنة.
وعلى الصعيد الأكاديمي، تناولت المداخلات أدوار الإعلام خلال الثورة التحريرية، حيث تم التطرق إلى تجربة إذاعة صوت العرب في دعم القضية الجزائرية، إضافة إلى دور جريدة المجاهد كمنبر إعلامي واكب الكفاح التحرري وأسهم في تشكيل الرأي العام.
واختُتمت الفعالية بمحطة وفاء مؤثرة تم خلالها تكريم عائلة المجاهد والمؤرخ المنور مروش، أول مدير لجريدة المجاهد بعد الاستقلال، في لفتة رمزية جسدت الاعتراف بعطاءات رجالات الفكر والثورة. كما تم تكريم المحاضرين والمساهمين في إنجاح هذه المبادرة التي تركت صدى إيجابيًا في الأوساط الإعلامية والثقافية.







