image_pdfimage_print

وضعت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف حداً للتكهنات المرتبطة بأهليتها، بإعلانها الاستعداد للامتثال لأي فحوصات بيولوجية قد تُفرض قبل دورة الألعاب الأولمبية 2028، مؤكدة أن مشاركتها المستقبلية ستكون وفق الأطر التنظيمية المعتمدة دولياً.

اللاعبة أوضحت في تصريحات إعلامية أن مسألة هرمون التستوستيرون عولجت طبياً خلال تحضيراتها السابقة، في إطار احترام القوانين المنظمة للمنافسات، مشيرة إلى أنها خفضت مستواه تحت إشراف مختصين لضمان مطابقة المعايير المعمول بها.

وأكدت خليف أنها لم تخضع لأي تدخل لتغيير خصائصها الجسدية، مشددة على أن ما أثير حولها لا يتجاوز نقاشات تنظيمية تتعلق بلوائح الاتحادات الرياضية، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تشديداً متزايداً على معايير الأهلية في رياضات النزال.

كما جددت البطلة الجزائرية تمسكها بهدفها الرياضي، المتمثل في تمثيل الجزائر في أولمبياد لوس أنجلوس، مع طموح الحفاظ على اللقب الأولمبي، في خطوة تاريخية غير مسبوقة للرياضة النسوية الجزائرية.

 

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *