image_pdfimage_print

أفادت مصادر غربية لوكالة رويترز بأن جميع المؤشرات تشير إلى احتمالية شن هجوم أمريكي على إيران خلال الأيام المقبلة، في حين يُستخدم هذا التحذير من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب لإبقاء الأطراف المعنية في حالة تأهب قصوى، في إطار استراتيجية قائمة على عدم القدرة على التنبؤ بالتحركات.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون، أن ترامب يدرس عدة خيارات عسكرية ضد إيران، تشمل البرنامج النووي وأنظمة الصواريخ الباليستية، مع إمكانية تنفيذ هجمات سيبرانية أو ضربات محدودة على قوات الأمن الإيرانية. وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة تمتلك حاليا حاملة طائرات، وثلاث مدمرات وصواريخ، وغواصة واحدة على الأقل مجهزة بصواريخ في المنطقة، منها في البحر الأحمر.

وحسب شبكة NBC News، فقد وجه ترامب فريقه للأمن القومي بالتركيز على تنفيذ أي ضربة عسكرية سريعة وحاسمة، دون الانخراط في حرب طويلة الأمد، لكن المستشارين حذروا من عدم القدرة على ضمان انهيار النظام الإيراني سريعًا، ما يثير مخاوف بشأن تصعيد التوتر وسلامة القوات الأمريكية.

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة فوكس نيوز، أن عمليات الإعدام في إيران لن تُنفذ، وأن السلطات تسيطر على الوضع بالكامل، مشدداً على أن الدبلوماسية تظل الخيار الأفضل، محذراً من تكرار أخطاء سابقة قد تؤدي إلى فشل أي محاولة عسكرية.

وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار مظاهرات شعبية في إيران احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وسط تقديرات أمريكية وإسرائيلية وأوروبية متباينة بشأن توقيت واحتمالية أي هجوم، مع إشارات إلى أن التحركات العسكرية قد تنفذ خلال أيام، أو حتى خلال 24 ساعة القادمة بحسب بعض التقارير.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *