image_pdfimage_print

الهام/ج

دعت المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين، اليوم الأحد، جميع الناقلين العاملين في قطاعات النقل البري، سواء كانوا من أصحاب حافلات نقل المسافرين، ناقلي البضائع، أو سائقي سيارات الأجرة الذين أوقفوا نشاطهم مؤقتًا، إلى العودة الفورية لمزاولة أعمالهم بشكل طبيعي.

وأكد بيان صادر عن المنظمة أن هذه الدعوة تأتي في إطار منح الفرصة للنقابة للحوار مع السلطات المختصة وتسوية الوضع الراهن بروح المسؤولية، مشددة على ضرورة التعاون بين جميع الأطراف لضمان عودة سلسة للنشاط المهني دون تعطيل مصالح المواطنين.

كما أعربت المنظمة عن ثقتها الكاملة في السلطات العليا وعلى رأسها رئيس الجمهورية، قائلة إن الحكومة ماضية في إيجاد حلول عادلة ونهائية للوضع الحالي بما يحقق مصلحة قطاع النقل الوطني ويحافظ على حقوق الناقلين.

وأضاف البيان أن المنظمة ستواصل رفع مطالبها ومتابعة الانشغالات المهنية للناقلين أمام الجهات المعنية، مؤكدة أن أي خطوة تصب في تعزيز قطاع النقل ستلقى دعمها الكامل، بما يسهم في تحسين الخدمات للمواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق المحلية.

وتأتي هذه الدعوة بعد فترة من الإضراب الجزئي والاحتجاجات المحدودة التي شهدتها بعض مناطق البلاد، والتي أثرت مؤقتًا على حركة نقل الركاب والبضائع، قبل أن تتدخل النقابات والسلطات للتوصل إلى حلول أولية.

وأكد متحدث باسم المنظمة أن العودة للنشاط ضرورية لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد الوطني، وضمان استمرار حركة النقل بشكل منتظم، خاصة مع بداية السنة الجديدة وارتفاع الطلب على النقل مع استئناف الأعمال التجارية والمدارس والجامعات.

وختم البيان بالتأكيد على أن المنظمة لن تتوانى عن الدفاع عن مصالح الناقلين، مع التزامها الكامل بتطبيق القوانين والأنظمة المعمول بها، والسعي لحماية القطاع من أي اضطرابات مستقبلية قد تعرقل عمله الحيوي.

 

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *