تدوّت عبارة وطني غالي الثمن داخل قبة المجلس الشعبي الوطني، في لحظة إجماع وطني وُصفت بالتاريخية، تزامنت مع كلمة الدكتور محمد لحسن زغيدي خلال الجلسة المخصصة للتصويت على مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر، حيث عكست الأجواء وحدة الموقف السياسي والرمزي حول ملف الذاكرة الوطنية وسيادة القرار التشريعي.
تدوّت عبارة وطني غالي الثمن داخل قبة المجلس الشعبي الوطني، في لحظة إجماع وطني وُصفت بالتاريخية، تزامنت مع كلمة الدكتور محمد لحسن زغيدي خلال الجلسة المخصصة للتصويت على مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر، حيث عكست الأجواء وحدة الموقف السياسي والرمزي حول ملف الذاكرة الوطنية وسيادة القرار التشريعي.







