أثارت موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بيع مقاتلات F-35 للسعودية جدلاً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، وسط تحليلات متباينة حول تأثير الصفقة على الأمن الإقليمي والمصالح الإسرائيلية.
وفي تعليقات لصحف عبرية، رأى بعض المحللين أن على إسرائيل استثمار الفرصة لضمان مكاسب استراتيجية، من خلال تعزيز مخزونها من الذخيرة وأنظمة الدفاع الجوي، وطلب صفقات إضافية لضمان التفوق التكنولوجي والمعرفي. وأكد آخرون ضرورة تطوير آليات للتعويض الاستراتيجي، مثل الحصول على طرازات أقل تقدماً من الطائرات السعودية، لضمان عدم الإضرار بالأمن القومي الإسرائيلي.
وتشير التقارير إلى أن الصفقة، التي تتضمن شروطاً متعددة قبل تسليم الطائرات، ما زالت بانتظار الموافقة النهائية من الكونغرس والبنتاغون، وسط توقعات بأن تغير موازين القوى الإقليمية وتعزز موقع الرياض كقوة عسكرية حديثة في الشرق الأوسط.
كما حذّر بعض الخبراء من أن الصفقة قد تفتح الطريق أمام سباق تسلح في المنطقة، مع احتمالية طلب دول أخرى مثل تركيا ومصر والإمارات وقطر الحصول على الطائرات المماثلة مستقبلاً، ما يضيف بعداً جديداً للتحديات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط.







