افتتح وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي رفقة وزير العدل حافظ الأختام الدكتور لطفي بوجمعة أشغال الملتقى الوطني حول الإرشاد الديني في المؤسسات العقابية بدار الإمام بالمحمدية، في إطار تعاون بين القطاعين لبحث سبل تطوير هذا المجال.
ناقش المشاركون وضع الإرشاد الديني والتعليم القرآني داخل المؤسسات العقابية، مع استعراض تجارب ميدانية أثبتت فعاليتها في مرافقة النزلاء وتأهيلهم لإعادة الاندماج في المجتمع. كما ركز الملتقى على إعداد توصيات عملية لتعزيز آليات التوجيه الديني وتحسين محتواه بما يضمن تلبية احتياجات النزلاء والحد من معدلات العود.
عرفت الجلسات مشاركة إطارات من وزارتي الشؤون الدينية والعدل، أعضاء اللجنة الوزارية للفتوى، أئمة ومرشدات ومعلمي القرآن الكريم، إضافة إلى قضاة تطبيق العقوبات ومديري المؤسسات العقابية. كما حضر ممثلو جمعيات المجتمع المدني الذين يقدمون برامج ثقافية وصحية واجتماعية موجهة للنزلاء في إطار الشراكة.







