احتضنت قاعة بن شنب بكلية الآداب واللغات بجامعة الدكتور يحي فارس بالمدية، يومي الأحد والاثنين من شهر نوفمبر 2025، فعاليات دورة تكوينية نظمتها ملحقة المدرسة العليا للأساتذة بالتنسيق مع نادي الضاد، لفائدة الطلبة المقبلين على ميدان التعليم والتأهيل التربوي، تحت شعار “من مدارس التكوين إلى رسالة التعليم”.
تندرج هذه المبادرة في إطار توصيات رئيس الجامعة، البروفيسور جعفر بوعروي، الهادفة إلى تعزيز الشراكات البيداغوجية التطبيقية بين المؤسسات الجامعية، وربط التكوين الأكاديمي بالواقع المهني، بما يسهم في تطوير كفاءات الطلبة وتسهيل اندماجهم في سوق العمل.
وأعطى إشارة الانطلاق كريم منصور بوكرتاش، المدير الفرعي للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية بجامعة المدية، الذي أكد في كلمته أهمية هذه المبادرات في ترقية النشاطات الميدانية وتكريس العلاقة بين الجامعة ومحيطها المهني.
من جهته، ثمّن محمد بن تشيكو، مدير ملحقة المدرسة العليا للأساتذة، الجهود المبذولة لإنجاح هذه الدورة، مشيدًا بالدور الحيوي لنادي الضاد في بناء الجسور بين الجامعة والمدرسة العليا، وبأهمية التكوين التطبيقي في إعداد جيل من الأساتذة وفق مقاربات تربوية حديثة.
وشهدت الدورة مشاركة عدد من الأساتذة المؤطرين، من داخل الجامعة وخارجها، على غرار الدكتور محمد الهاشمي، رئيس قسم اللغة والأدب العربي، الذين قدّموا محاضرات تطبيقية تناولت مواضيع مثل طرائق التدريس الحديثة، الاتصال التربوي، وبناء الكفاءات التعليمية.
كما عرفت الفعالية مشاركة أزيد من 250 طالبًا وطالبة من مختلف التخصصات، في أجواء من التفاعل والمناقشة، تميزت بحيوية الطرح وثراء الحوار حول التكوين التطبيقي ودوره في تحسين الأداء المهني المستقبلي للطلبة.
وفي ختام الدورة، أُجري سبر آراء لتقييم محتوى البرنامج ومدى تحقيقه لأهدافه التربوية، في حين حظي الحدث بتغطية إعلامية واسعة أبرزت نجاح التجربة وأثرها الإيجابي في الوسط الجامعي.
وأكد رئيس نادي الضاد والمشرف على الدورة، محمد الأمين قداشي، على ضرورة تكثيف مثل هذه الدورات التطبيقية التي تُعدّ ركيزة أساسية لتأهيل الطلبة ميدانيًا، وتعزيز مهاراتهم المهنية بما يتماشى مع متطلبات قطاع التعليم.







