تجري محكمة في باريس اليوم وغدًا محاكمة عشرة أشخاص بتهمة نشر محتوى إلكتروني مهين ومسيء يستهدف السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، بعد أن قاموا بتداول مزاعم كاذبة تتعلق بهويتها الجندرية على منصات التواصل الاجتماعي.
المتهمون، وهم ثمانية رجال وامرأتان تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عامًا، متابعون بتهم تتعلق بالتحرش والتشهير عبر الإنترنت. وقد يتعرضون لعقوبات تصل إلى السجن عامين في حال إدانتهم، وفق ما أفاد به ممثلو الادعاء.
وتعود القضية إلى انتشار شائعات غير صحيحة ادّعت أن بريجيت وُلدت ذكراً، وهي رواية حظيت بترويج واسع داخل فرنسا وخارجها، خصوصًا في الولايات المتحدة، ما دفع السيدة الأولى إلى تحريك دعوى قضائية العام الماضي.
وقال محامي أحد المتهمين إن موكله “ليس سوى واحد من آلاف المستخدمين الذين أعادوا نشر القصة دون إدراك تبعاتها القانونية”، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الإليزيه أو من فريق الدفاع عن بريجيت ماكرون.
القضية تُعد من أبرز ملفات “خطاب الكراهية الرقمي” التي تضع القضاء الفرنسي أمام تحدي الحدّ من حملات التشهير الإلكتروني، في سياق دولي متزايد الحساسية تجاه حماية الشخصيات العامة من الاستهداف الافتراضي.







