image_pdfimage_print

 

 أدانت حركة مجتمع السلم (حمس) اعتقال عدد من الجزائريين المشاركين في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، ووصفت الخطوة الإسرائيلية بأنها “وصمة عار جديدة على جبين الاحتلال”، مؤكدة أن مشاركة الجزائريين جاءت في إطار مهمة إنسانية سلمية تهدف إلى إيصال المساعدات ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

وأكدت الحركة، في بيان لها، أن “اعتقال مواطنين جزائريين ضمن الأسطول يمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويستدعي تحركًا عاجلًا من الدولة الجزائرية، والأمم المتحدة، وكافة المنظمات الحقوقية الدولية”، مطالبة بضمان سلامة جميع النشطاء والإفراج الفوري عنهم.

وشددت “حمس” على أن التضامن الجزائري مع فلسطين يظل ثابتًا ومتجذرًا في ضمير الشعب الجزائري، معتبرة أن وجود جزائريين ضمن الأسطول “يعبّر عن التزام الجزائر بقيم الحرية والعدالة ومساندة المظلومين”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت، خلال الساعات الماضية، عددا من سفن “أسطول الصمود” في عرض البحر، واعتقلت مئات النشطاء من جنسيات مختلفة، بينهم مشاركون جزائريون. وتحدثت منظمات حقوقية عن انتهاكات خطيرة طالت ركاب السفن، في حين تتواصل الدعوات الدولية للتحرك العاجل من أجل الإفراج عن المعتقلين.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *