image_pdfimage_print

 

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، يوم الأربعاء، طرد جميع أفراد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية المتبقين في بلاده، على خلفية اعتراض قوات الاحتلال لأسطول الصمود المتجه إلى غزة واحتجاز مواطنين كولومبيين ضمنه.

وقال بيترو إن “إسرائيل احتجزت امرأتين كولومبيتين في المياه الدولية”، مطالبًا بالإفراج عنهما فورًا، داعيًا في الوقت ذاته إلى وقف اتفاقيات التجارة مع الاحتلال.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الكولومبية ما وصفته بـ”الاختطاف غير القانوني” الذي نفذته البحرية الإسرائيلية بحق الناشطتين لونا باريتو ومانويلا بيدويا، معتبرة أن ما جرى انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف. كما دعت حكومات 16 دولة أخرى، بينها تركيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا، إلى تحرك عاجل ومشترك لحماية رعاياها المشاركين في الأسطول.

وأشار البيان إلى أن “أسطول الصمود” أبحر بثلاثة أهداف أساسية: إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، رفع الوعي بالاحتياجات الملحة لسكان القطاع، والتنبيه لضرورة وقف الحرب.

وبينما أكدت كولومبيا تضامنها مع الشعب الفلسطيني والتزامها بالقانون الدولي، ذكرت مصادر إسرائيلية أن عملية السيطرة على الأسطول ستستمر حتى الخميس، في حين أعلن المنظمون أنهم فقدوا الاتصال بعدد من السفن، مؤكدين أن الاعتراض الإسرائيلي “هجوم غير قانوني يستهدف مدنيين عزّل”.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *