جنيف – استعرضت مؤسسة FIND جهودها في دعم التشخيص المبكر لحمى لاسا ومساهمتها في تعزيز الأمن الصحي العالمي، وذلك خلال المؤتمر الدولي الثاني حول حمى لاسا المنعقد من 8 إلى 11 سبتمبر 2025 في أبيدجان، كوت ديفوار.
وأكد المدير العام للمؤسسة، الدكتور إيفيدايو أديتيفا، في كلمته بجلسة الافتتاح يوم 9 سبتمبر، أن التشخيص يمثل ركيزة أساسية في سد الثغرات الخاصة بالاستجابة للأوبئة، مشددًا على أن الوصول العادل إلى الفحوصات يساهم في احتواء الأزمات الصحية وبناء أنظمة أكثر مرونة.
منذ 2018، قادت FIND أربع مشاريع متعددة السنوات في نيجيريا، ليبيريا وسيراليون بدعم من الحكومات المحلية، منظمة الصحة العالمية، تحالف CEPI وشركاء أكاديميين، ما سمح بـ:
زيادة عدد مختبرات تشخيص حمى لاسا في نيجيريا من 3 إلى 8، وتقليص متوسط زمن الحصول على النتائج من 8.5 أيام سنة 2018 إلى 6.3 أيام سنة 2023.
إنشاء بنوك حيوية في نيجيريا وليبيريا تضم أكثر من 3,500 عينة عالية الجودة، لتسريع تطوير اللقاحات والعلاجات.
تقييم أكثر من 12 أداة تشخيصية وتوفير بيانات علمية ساعدت في التجارب السريرية المدعومة من CEPI.
تدريب مئات التقنيين على الممارسات السريرية والمخبرية الجيدة لتعزيز القدرات المحلية.
تحسين شبكة التشخيص في نيجيريا عبر تطوير نظم نقل العينات والوصول إلى المختبرات.
وقال الدكتور أديتيفا: “لقد أسهمت شراكاتنا الوثيقة مع الدول والمؤسسات الإقليمية في تأسيس نظام تشخيصي أكثر صلابة ومرونة في غرب إفريقيا. لكن العمل لم ينته بعد، فالاستثمارات المستدامة في التشخيص تظل ضرورية لحماية الأمن الصحي والكشف المبكر عن أي تفشيات مستقبلية.”
وخلال المؤتمر، قدمت FIND ملامح المنتجات المستهدفة (TPPs) لتوجيه الابتكار في تشخيص حمى لاسا، إلى جانب أبحاث علمية حول توسيع الشبكات المخبرية وتعزيز أنظمة ضمان الجودة.
تجدر الإشارة إلى أن FIND تُعد مركزًا متعاونًا مع منظمة الصحة العالمية، وتعمل على ضمان الوصول العادل إلى التشخيصات الدقيقة عالميًا، بما يعزز التغطية الصحية الشاملة ويقوي قدرات المراقبة والاستجابة الوبائية.







