أعطت ولاية سعيدة، صباح اليوم، إشارة الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف لسنة 2025، وذلك من خلال احتفالية رمزية احتضنها المسبح النصف أولمبي الشهيد إيت أحمد ببلدية سعيدة، تحت شعار يحمل دلالات واضحة على البعد الاجتماعي والوقائي للموسم: “صيفنا لمة وأمان”.
وقد أشرف على مراسم الافتتاح الرسمية السيد عبد القادر سعدي، الأمين العام للولاية، نيابة عن والي الولاية السيد أمومن مرموري، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والأمنية، من بينهم رئيس ديوان الولاية، رئيس دائرة سعيدة، ورئيس المجلس الشعبي البلدي، إلى جانب المدراء التنفيذيين لمختلف القطاعات الحيوية المعنية بموسم الاصطياف.
انطلقت الفعاليات بجولة ميدانية قادت الوفد الولائي إلى أجنحة المعرض التوعوي والتحسيسي المنظم بالمناسبة، بمشاركة مؤسسات وقطاعات نشطة في الميدان، أبرزها مديرية السياحة والصناعة التقليدية، الحماية المدنية، محافظة الغابات، قطاع الشباب والرياضة، والثقافة. وقد شهد المعرض عرضًا ثريًا للبرامج المعدة لفصل الصيف، ما بين النشاطات الترفيهية، المبادرات التحسيسية، والحملات الوقائية الرامية إلى حماية المواطنين، لاسيما فئة الأطفال والشباب.
وفي كلمته بالمناسبة، أشاد الأمين العام للولاية بالمجهودات التي سبقت الحدث، مؤكدًا أن التحضيرات تمت في جو من التنسيق والتكامل بين جميع المصالح. كما دعا إلى ضرورة ضمان الراحة والأمن للمواطنين، من خلال توفير الشروط المثلى لقضاء صيف ممتع وآمن، مشددًا على أهمية التوعية بالمخاطر الموسمية المرتبطة بفصل الصيف، على غرار السباحة في المناطق الخطرة أو غير المحروسة، حرائق الغابات، حوادث المرور، والأمراض المتنقلة عبر المياه.
ويأتي هذا الانطلاق الرسمي ليجسد توجه السلطات المحلية نحو تعزيز الحس المدني والمسؤولية الجماعية، حيث يمثل موسم الاصطياف فرصة سانحة لترسيخ قيم التضامن والوعي الوقائي، بما يحقق توازنًا بين الترفيه وضمان السلامة العامة، في ظل الأهداف التي يعكسها شعار هذا الموسم.
وبهذا تكون ولاية سعيدة قد افتتحت صيفها برسالة واضحة المضمون، مفادها أن الأمن، الوعي، والتنسيق المؤسساتي هي مفاتيح نجاح موسم اصطيافي واعد، يراهن على إشراك الجميع في صناعة بيئة آمنة، صحية، وممتعة.
✍️ بوعزة امحمد – جادت نيوز







