شهد ملعب 5 جويلية 1962 مساء السبت حادثًا مأساويًا خلال مجريات مباراة الجولة الثالثة من الرابطة المحترفة الأولى بين مولودية الجزائر ونجم مڨرة، حيث لقي مناصر شاب حتفه وأصيب أحد عشر (11) مناصرًا آخر بجروح متفاوتة، إثر سقوط جماعي من المدرجات العليا في الجهة الجنوبية للملعب.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن المديرية العامة للحماية المدنية، فقد وقع الحادث في اللحظات الأخيرة من المباراة، عندما انهار حاجز حديدي في المدرجات العليا بفعل التدافع والاحتفالات، ما أدى إلى سقوط عدد من المناصرين من علو شاهق.
تدخل سريع للحماية المدنية
باشرت فرق الحماية المدنية تدخلًا عاجلًا، حيث تم إنشاء مركز طبي ميداني (PMA) قرب موقع الحادث، مدعّم بـ 10 سيارات إسعاف ووحدة تدخل خاصة، لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين نحو المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة. كما تم تحويل جثمان الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث.
الضحية شاب عشريني ومناصر وفيّ
كشفت مصادر متطابقة أن الضحية يُدعى بلال بوجمعة، من مناصري مولودية الجزائر، في العشرينات من عمره، وكان يتابع المباراة من المدرجات العليا رفقة أصدقائه. وقد انتشرت صوره بشكل واسع على منصات التواصل مرفقة بعبارات الحزن والدعاء، في مشهد هزّ جماهير الكرة الجزائرية.
تضامن واسع ودعوات لتحقيق
أثارت الحادثة صدمة لدى الجماهير الرياضية، حيث عبّرت عدة أندية ومؤسسات إعلامية عن تعازيها الخالصة لعائلة الضحية، فيما دعا متابعون إلى فتح تحقيق شامل في أسباب انهيار الحاجز الحديدي، مطالبين بتشديد إجراءات السلامة داخل الملاعب، لاسيما في المواقع التي تعرف اكتظاظًا جماهيريًا.
السلطات تفتح تحقيقًا
من جهتها، باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقًا ميدانيًا لتحديد المسؤوليات ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء الانهيار والتدافع الذي أدى إلى هذه الخسائر.







