image_pdfimage_print

ترأس وزير التكوين والتعليم المهنيين اجتماعًا تنسيقيًا مع إطارات الإدارة المركزية ومديري التكوين المهني عبر الولايات، تحضيرًا للدخول المهني لدورة سبتمبر 2025، حيث تم استعراض جملة من المستجدات التي ترمي إلى تطوير القطاع وتحسين أدائه وفق المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل.

من أبرز ما تم عرضه خلال اللقاء، الاعتماد الرسمي للمرجع الوطني الجديد للتكوين والكفاءات، الذي تم تصميمه ليتماشى مع المعايير العالمية ويعكس التغيرات الحاصلة في سوق الشغل، من خلال تركيزه على الكفاءات المهنية الفعلية المطلوبة في المؤسسات الاقتصادية.

كما ناقش الاجتماع نتائج عملية الرقمنة الناجحة، من خلال تعميم التسجيل الإلكتروني للمترشحين، وهي التجربة التي أثبتت فعاليتها خلال دورة فيفري السابقة، حيث تقرر مواصلة العمل بها على نطاق أوسع.

وشملت النقاط الرئيسية التي تم التطرق إليها ما يلي:

  • إدراج المهارات المرنة (Soft Skills) والمهارات الرقمية ضمن مناهج التكوين.

  • تعزيز روح المقاولة والإدماج المالي للمتكونين لتحفيزهم على خلق مشاريعهم الخاصة.

  • تشجيع تنقل المتكونين بين الولايات لخلق ديناميكية تبادل التجارب واستغلال الموارد البشرية والتجهيزات البيداغوجية المتوفرة بأمثل طريقة.

وفي ختام الاجتماع، أعلن الوزير عن إطلاق حملة وطنية واسعة للتحسيس والتوجيه، تهدف إلى استقطاب أكبر عدد من الشباب، خصوصًا البطالين، لولوج فضاء التكوين المهني، باعتباره بوابة سريعة نحو الاندماج في عالم الشغل وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية.

✍️ دليلة تيشرافي


Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *