image_pdfimage_print

استقبل رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، صباح اليوم الأربعاء 11 جوان 2025، بمقر المجلس، سفيرة كندا لدى الجزائر، سعادة السيدة روبن لين ويتلوفر، في زيارة مجاملة شكّلت مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وخلال اللقاء، دعا رئيس مجلس الأمة إلى ضرورة ترقية التعاون الثنائي بين الجزائر وكندا، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، مشيرًا إلى متانة العلاقات بين البلدين التي تعود إلى سنة 1964، وتتميز بحوار سياسي بنّاء. كما أبرز أهمية الاستفادة من الفرص التي يتيحها قانون الاستثمار الجزائري، ومرافقة الديناميكية الاقتصادية التي تعرفها الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وأكد ناصري على الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية في تعزيز أواصر التعاون، عبر تفعيل مجموعات الصداقة وتكثيف التنسيق في المحافل الدولية، مشيرًا في ذات السياق إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الجالية الجزائرية المقيمة بكندا في دعم التواصل والتقارب بين الشعبين.

من جهتها، ثمّنت السفيرة الكندية عمق العلاقات التي تربط بلادها بالجزائر، واعتبرتها قاعدة متينة لتعزيز الشراكة والتعاون في مختلف المجالات. كما عبّرت عن رغبة كندا في الرفع من وتيرة التعاون الثنائي، بما يتماشى مع التحديات والفرص المشتركة، وبما يخدم مصلحة الشعبين في إطار رابح – رابح.

وتطرق الجانبان إلى القضايا الدولية والإقليمية، حيث عبّر رئيس مجلس الأمة عن قلقه من تدهور النظام الدولي، داعيًا إلى إصلاح الأمم المتحدة بما يضمن المساواة بين الدول وتحقيق السلم والأمن الدوليين. كما شدد على ضرورة إنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني، وتجريم الاحتلال، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، إلى جانب الدعوة إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير وإنهاء آخر مظاهر الاستعمار في إفريقيا.

وفي هذا الإطار، أكدت السفيرة الكندية تمسك بلادها بالتعددية واحترام القانون الدولي وسيادة الدول، مجددة دعم كندا لحل سلمي في غزة، وتسوية القضية الصحراوية وفق مقتضيات الشرعية الدولية.

وفي ختام اللقاء، جدد السيد عزوز ناصري استعداد مجلس الأمة للعمل على ترقية التعاون مع البرلمان الكندي، من خلال الدبلوماسية البرلمانية وتبادل الخبرات بما يخدم مصالح البلدين.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *