تمكنت المصالح العملياتية لأمن ولاية الجزائر، من توجيه ضربة موجعة لشبكات إجرامية منظمة تنشط في مجال الإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في ثلاث عمليات نوعية متفرقة نفذتها كل من فرق الشرطة القضائية التابعة للمقاطعة الثالثة، وأمن مقاطعتي سيدي أمحمد والدرارية. وأسفرت العمليات عن توقيف 14 شخصًا مشتبهًا فيهم، وحجز كميات معتبرة من السموم.
وجاءت هذه العمليات إثر معلومات أمنية دقيقة أفادت بوجود تحركات مشبوهة لأشخاص يقومون بترويج المخدرات والأقراص المهلوسة بعدّة أحياء بالعاصمة. وبناء على ذلك، باشرت المصالح المختصة تحريات معمّقة، مكّنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم تباعًا، تحت إشراف النيابة المختصة إقليميا.
وبعد استصدار أذون بالتفتيش، تم حجز 9.5 كلغ من القنب الهندي (كيف معالج)، إضافة إلى 8243 قرصًا مؤثرًا عقليًا من مختلف الأنواع. كما ضبطت الشرطة مبلغًا ماليًا ضخما يُقدّر بـ1 مليار و362 مليون و100 ألف سنتيم، يُعتقد أنه من عائدات بيع المخدرات. وامتد الحجز إلى 6 مركبات سياحية ونفعية كانت تستعمل في عمليات الترويج، فضلا عن مجموعة من الأسلحة البيضاء المحظورة مختلفة الأنواع والأحجام.
وعقب استكمال جميع الإجراءات القانونية، تم تقديم الموقوفين أمام الجهات القضائية المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية في هذه القضايا التي تؤكد يقظة مصالح الأمن وتكريسها لمجهود مستمر في محاربة الجريمة بشتى أشكالها.







