image_pdfimage_print

قبل ستة أعوام، في النادي الأدبي للجمهورية، كتب السعيد بوطاجين عن ظاهرة “أدب الدولارات والجوائز وما تيسر من المكاسب”، في إشارة واضحة إلى تحول الأدب من رسالة فكرية وثقافية إلى سلعة تُباع وتشترى، حيث باتت الجوائز تُوزَّع وفق معايير غير إبداعية، وأصبح السوق الأدبي محكومًا بالاستثمار المادي أكثر من القيمة الفكرية.

أحد التعليقات على منشوره لخّص الواقع بعبارة مؤلمة: “إنه زمن الأوجاع والآلام والأوهام، لما أصاب الأدب من انحراف بفعل الاستعلاء والاتجار”.

وهي حقيقة لا يمكن إنكارها، حيث تراجعت المقروئية بشكل رهيب، وتراجعت معها مكانة الأدب في المجتمع، فلم يعد يمثل المنارة الفكرية التي تهدي العقول، بل تحول في كثير من الأحيان إلى مجرد ترف استهلاكي.

بين الانتكاسة الثقافية وضياع القيم الأدبية، يبقى السؤال مطروحًا: هل الأدب اليوم لا يزال يحمل جوهره الإنساني والروحي؟ أم أن لغة المصالح فرضت نفسها حتى في أرقى أشكال التعبير الإبداعي؟

✍️ ما رأيكم في واقع الأدب اليوم؟ هل الجوائز تخدم الإبداع أم تكرّس الانتهازية؟

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *