في كل عصر، يظهر من يضع نفسه فوق النقد، متوهّمًا امتلاك الحقيقة المطلقة في الأدب والفكر، بينما يظل الحكم الفصل في يد القارئ الواعي.
في كل عصر، يظهر من يضع نفسه فوق النقد، متوهّمًا امتلاك الحقيقة المطلقة في الأدب والفكر، بينما يظل الحكم الفصل في يد القارئ الواعي.
