شهد أحد أعوان الحماية المدنية موقفًا إنسانيًا صعبًا خلال تدخله في حادث مرور مأساوي وقع على الطريق السريع، قبل دقائق من أذان المغرب في أحد أيام شهر رمضان.
وأثناء عملية إخراج الضحية، الذي كان قد فارق الحياة نتيجة قوة الاصطدام، استمر هاتفه في الرنين، ليطلب قائد الفرقة من أحد الأعوان الرد وإبلاغ عائلة الفقيد. عند فتح الهاتف، كانت المكالمة من “أمي ❤️”، الأمر الذي زاد من رهبة الموقف.
تمالك العون نفسه وأجاب بصوت مرتجف، محاولًا التحدث مع أحد أقارب الضحية، ليكتشف أن والدته فقط هي من ينتظره. لم يستطع إخبارها بالحقيقة مباشرة، لكنه فوجئ بصراخ العائلة وانهيارها بعد سقوط الهاتف وسماع أصوات بنات ينادين “يما يما…”.
الحادثة تركت أثرًا عميقًا في نفس العون، حيث لم يتمكن من الإفطار أو النوم تلك الليلة، موجّهًا رسالة إلى السائقين بضرورة توخي الحذر أثناء القيادة، خاصة خلال شهر رمضان، لتجنب المآسي التي تدمر عائلات بأكملها.







