تعيش الساحة الفنية الجزائرية على وقع حالة من الجدل والقلق بعد التصريحات المتضاربة حول وضع الممثلة القديرة بيونة، وسط تساؤلات عن القصة الحقيقية وراء ما يحدث، خاصة بعد التصريحات الصادمة لصديقتها الفنانة نوال زعتر.
نوال زعتر تكشف المستور؟
بدأت القصة عندما صرحت الفنانة نوال زعتر في وقت سابق أن بيونة تخضع لعزلة قسرية بسبب امرأة تعيش معها، مشيرة إلى أن هذه السيدة منعتها من التواصل مع زملائها، واستولت على هاتفها، كما تمنع أي شخص من زيارتها. تصريحات نوال زعتر أثارت جدلًا واسعًا، خاصة مع الصمت الذي رافق القضية.
بيونة تخرج عن صمتها… ثم ابنتها تفجّر المفاجأة
بعد انتشار هذه الأقاويل، خرجت بيونة عبر مقطع فيديو تنفي فيه كل ما قيل، مؤكدة أنها بخير وأن هذه الإشاعات لا أساس لها من الصحة. ولكن المفاجأة جاءت بعد ذلك عندما خرجت ابنتها أمال، المقيمة في فرنسا، لتؤكد صحة كلام نوال زعتر.
وقالت أمال أن السيدة المقيمة مع والدتها، وتُدعى زولا، قامت بمنعها هي وأختها من التواصل مع والدتهما لمدة ثلاث سنوات، مضيفة أن بيونة تتعرض للعنف الجسدي وتعاطى المخدرات بالقوة، مشيرة إلى أن والدتها قالت لها في إحدى المكالمات: “بنتي، تعالي خذيني، أنا لست بخير، وأنا تحت التهديد”.
التصريح الأكثر غرابة
ورغم تصريحات ابنتها الصادمة، خرجت بيونة مرة أخرى عبر قناة فضائية لتنفي كل هذه الادعاءات، مؤكدة أنها بخير، وطالبت الجميع بالتوقف عن نشر الشائعات حولها، وهو ما زاد من الغموض حول القضية.
تساؤلات كثيرة… وإجابات غامضة
تصريحات بيونة المتضاربة بين ما قالته ابنتها وما أكدته صديقتها نوال زعتر جعلت الجمهور في حيرة كبيرة. هل بيونة فعلاً بخير؟ أم أنها تحت ضغوط تمنعها من قول الحقيقة؟ لماذا ترفض ابنتها التصريحات الأخيرة لوالدتها؟ أسئلة كثيرة دون إجابات واضحة، مما جعل الموضوع حديث الساعة في الجزائر.







