حذَّر النائب جبران باسيل، من مخاطر تقسيم سوريا وتأثيره المحتمل على لبنان، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الدول المجاورة.
جاء ذلك خلال إفطار نظمه التيار في طرابلس، حيث أكد باسيل أن ما يحدث في سوريا لا يهددها وحدها، بل قد يمتد ليشمل لبنان والمنطقة بأكملها.
وأوضح باسيل أن طرابلس، التي عانت سابقاً من أزمات، باتت تمتلك وعياً كبيراً، مشيراً إلى أن اللبنانيين لطالما تجاوزوا خلافاتهم السياسية في أوقات الأزمات، كما حدث خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عندما سادت روح التضامن بين المواطنين.
وأضاف أن التيار الوطني الحر يسعى إلى التقريب بين اللبنانيين في ظل محاولات التحريض والتقسيم، مؤكداً أن هناك جهات خفية تسعى لإثارة الفتن في المنطقة، ولا يمكن التصدي لها إلا من خلال وعي الشعوب.
وفي سياق متصل، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقاً مع قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، يقضي بدمج هذه القوات ضمن مؤسسات الدولة السورية.
ووفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”، ينص الاتفاق على ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل السياسي ضمن مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة، بغض النظر عن الخلفيات الدينية أو العرقية، مع التأكيد على أن المجتمع الكردي جزء أصيل من الدولة السورية وضمان حقوقه الدستورية.
كما تضمن الاتفاق وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة السورية، بما في ذلك المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.
وأكد الطرفان التزامهما برفض دعوات التقسيم، والتصدي لخطاب الكراهية، والعمل على تعزيز الوحدة بين مكونات المجتمع السوري.







