فكم من رحيل ظننّاه مفاجئًا، وهو في الحقيقة قرار اتُّخذ في هدوء، واستُعد له بصمت؟! أما محمود درويش، شاعر الوجع العربي، فقد لخص خيبة الأمل بكلماته الحارقة: “يومًا ما قلنا لن نفترق إلا بالموت، تأخر الموت وافترقنا”. كم هو موجع أن يُكذب الواقعُ وعودَ القلب؟!