أعلن مجلس قضاء الجزائر عن توقيف شخصين وفتح تحقيق قضائي على خلفية تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيها مجموعة من الأشخاص وهم يوجهون عبارات تتضمن التمييز وخطاب الكراهية، وذلك عقب الأحداث التي رافقت مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريقي مستقبل الرويسات واتحاد الحراش.
وأوضح البيان أن الجهات المختصة تحركت فور تداول هذه المقاطع، حيث تم فتح تحقيق معمق لتحديد ملابسات القضية والكشف عن جميع المتورطين المحتملين، وذلك في إطار التصدي لكل أشكال التمييز وخطاب الكراهية، وتطبيق القوانين التي تجرم هذه الأفعال لضمان احترام مبادئ العيش المشترك وتعزيز التلاحم الاجتماعي.
وأضاف المصدر ذاته أن المتهمين الاثنين مثلا أمام قاضي التحقيق الذي استمع إليهما عند الحضور الأول، وبعد دراسة الملف والمعطيات المتوفرة، أصدر أمرًا بإيداعهما رهن الحبس المؤقت في انتظار استكمال مجريات التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويأتي هذا التحرك القضائي في سياق الجهود الرامية إلى مكافحة خطابات التمييز والكراهية في المجال الرياضي، حيث شددت السلطات على ضرورة احترام القوانين وعدم السماح بتحويل المنافسات الرياضية إلى ساحة للتفرقة والتحريض، مؤكدين أن أي تجاوز مماثل سيواجه بصرامة وفق التشريعات المعمول بها.
وتجدر الإشارة إلى أن الجهات القضائية والأمنية تتابع عن كثب أي ممارسات من شأنها المساس بالسلم الاجتماعي أو التحريض على التمييز والكراهية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الوعي الجماعي بضرورة التحلي بالروح الرياضية واحترام القيم الأخلاقية في جميع المنافسات الرياضية.







