أثار إعلان الرئاسة الجزائرية عن عدم مشاركة الرئيس عبد المجيد تبون في القمة العربية الطارئة، المزمع عقدها يوم الثلاثاء المقبل في القاهرة، تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عبر موقع “تويتر”، حيث عبرت شخصيات سياسية وإعلامية عربية عن مواقف متباينة بشأن هذا القرار.
وأوضحت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس تبون قرر عدم المشاركة بسبب “عدم إشراك الجزائر في إعداد مخرجات القمة”، معتبرًا أن
“طريقة العمل هذه، التي تقوم على إشراك دول وإقصاء أخرى، غير مقبولة، وكأن نصرة القضية الفلسطينية أصبحت حكرًا على بعض الأطراف دون غيرها”.
وفي هذا السياق، شهدت منصات التواصل الاجتماعي نقاشات مستفيضة، حيث أيد البعض موقف الجزائر، معتبرين أنه يعكس تمسكها بالمبادئ السيادية ورفضها للقرارات الجاهزة التي لا تأخذ بعين الاعتبار رأي جميع الدول العربية. بينما رأى آخرون أن غياب الجزائر قد يؤثر على وحدة الموقف العربي في هذه المرحلة الحرجة.
من جهة أخرى، أبدت شخصيات سياسية وإعلامية عربية مواقف متقاربة مع الطرح الجزائري، حيث تساءل البعض عن مدى جدوى القمم العربية في ظل استمرار غياب التنسيق الشامل بين الدول الأعضاء.
يذكر أن القمة العربية الطارئة في القاهرة تأتي في سياق التطورات الراهنة التي تشهدها القضية الفلسطينية، وسط مطالبات بتوحيد الصف العربي واتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الأوضاع في الأراضي المحتلة.







