image_pdfimage_print

كشف علماء آثار أن رفاتًا بشرية عُثر عليها في مستنقعات مقاطعة لندنديري بأيرلندا الشمالية تعود إلى شابة يتراوح عمرها بين 17 و22 عامًا، يُعتقد أنها قُتلت في طقس ديني أو قُدمت كقربان خلال العصر الحديدي قبل أكثر من 2000 عام.

وكانت الفرضيات الأولية تشير إلى أن الرفات تعود لمراهق شاب، إلا أن فريقًا من الخبراء من متحف أولستر وجامعة كوينز بلفاست أجروا تحليلات متخصصة أكدت أنها لأنثى بطول 1.7 متر، وعُثر عليها في منطقة بيلاجي بأيرلندا الشمالية.

وأوضحت نيام بيكر، المشرفة على قسم علوم الآثار في المتاحف الوطنية لأيرلندا الشمالية، أن الاكتشاف بالغ الأهمية، مضيفةً:
“هناك أدلة على آثار ذبح في فقرات العنق، مما يشير إلى أن الشابة قُتلت بعملية ذبح متعمدة في المستنقع.”

وأشار العلماء إلى أن جمجمة الشابة لم يتم العثور عليها، مرجحين أنها أُخذت خلال العصر الحديدي ضمن طقوس القتل وتقديم القرابين، وهي ممارسة لوحظ تكرارها في شمال غرب أوروبا وأيرلندا.

وتشير التحليلات إلى أن الشابة لقيت مصيرًا مأساويًا، حيث تم قطع حلقها قبل أن يُفصل رأسها عن جسدها، فيما يطلق عليها العلماء الآن اسم “امرأة باليمكومبس مور”، نسبةً إلى المنطقة التي عُثر فيها على الرفات.

ويعد حصن نافان في مقاطعة أرماغ أبرز المستوطنات الأيرلندية المعروفة من العصر الحديدي، حيث كانت الطقوس الدينية والتضحيات البشرية جزءًا من المعتقدات السائدة آنذاك.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *