image_pdfimage_print

كتب بلقاسم جبار

نجحت الجزائر مجددًا في ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية مؤثرة في إفريقيا، وهو ما تجسد في أشغال القمة الإفريقية الأخيرة بأديس أبابا. الحضور المتميز لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وخطابه الذي أكد على تضامن الجزائر مع شعوب القارة، لم يكن مجرد مشاركة عابرة، بل تأكيد على التزام استراتيجي بتمتين الجذور الإفريقية للدولة الجزائرية.

انتخاب السفيرة سلمى مليكة حدادي نائبة لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جاء كتتويج لجهود الدبلوماسية الجزائرية، التي أثبتت أنها فاعل أساسي في صناعة القرار الإفريقي. فالجزائر، بتاريخها التحرري ومواقفها المبدئية، تؤكد أن مستقبل القارة يبنى بأيدي أبنائها، بعيدًا عن أي وصاية خارجية.

اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، تمضي الجزائر بخطى ثابتة نحو إعادة مجدها الدبلوماسي، وتأكيد دورها كصوت للأفارقة في المحافل الدولية، في ظل رؤية واضحة بأن إفريقيا هي المستقبل، وأن السيادة خيار لا يقبل المساوم

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *