image_pdfimage_print

أكد وزير الثقافة والفنون، زهير بللو، خلال زيارته التفقدية اليوم الثلاثاء 4 فيفري 2025، حرص الوزارة على استكمال مشاريع ترميم المعالم التاريخية المتوقفة بالعاصمة، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحل المعيقات الإدارية والتقنية التي تعيق تنفيذها.

وشملت جولته الميدانية كلًّا من حي المدنية وحي محي الدين، إضافة إلى زيارة مقر المتحف الوطني العمومي للفن الحديث والمعاصر.

في بلدية المدنية، تفقد الوزير ورشة الأشغال المتوقفة لترميم المعلم التاريخي “جنان لخضر”، حيث أبدى أسفه لتأخر المشروع عن آجاله التعاقدية، موجهاً ديوان تسيير واستغلال الممتلكات الثقافية بالإسراع في اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لإعادة بعثه. ويُنتظر أن يحتضن هذا المعلم المرمم المركز الإقليمي لحماية التراث الثقافي غير المادي في إفريقيا تحت إشراف اليونسكو.

أما في حي محي الدين، فعاين السيد بللو وضعية “دار محي الدين”، وهي مجموعة من ثلاث بنايات تاريخية مخصصة للمركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ والأنثروبولوجيا والتاريخ. ورغم إعداد الدراسات، فإن الأشغال ظلت متوقفة، مما دفع الوزير إلى توجيه تعليمات صارمة لمسؤولي المشروع بضرورة تسوية وضعيته الإدارية خلال 48 ساعة كحد أقصى، بهدف الإسراع في إعادة إطلاق الأشغال.

واختتم الوزير زيارته بتفقد المتحف الوطني العمومي للفن الحديث والمعاصر في شارع العربي بن مهيدي، والذي أُغلق أمام الجمهور بسبب تدهور وضعية البناية. واستمع الوزير إلى عرض تقني وإداري حول مشروع الترميم، الذي لا يزال في مرحلة دراسة العروض المقدمة من مكاتب الدراسات. وشدد على ضرورة احترام الآجال المحددة لتمكين المتحف من فتح أبوابه مجدداً واستقبال الزوار.

وتأتي هذه الجولة التفقدية في إطار حرص وزارة الثقافة والفنون على حماية التراث المعماري والتاريخي للعاصمة، وتسريع إنجاز المشاريع الرامية إلى الحفاظ على الهوية الثقافية الجزائرية.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *