image_pdfimage_print

في تحديث مفاجئ، أعلن دانيال هولتز، رئيس مجلس العلوم والسلامة في مجلة “نشرة علماء الذرة” الأمريكية، عن تقديم ساعة يوم القيامة ثانية واحدة إضافية. هذه الساعة الرمزية، التي تُعد واحدة من أبرز المؤشرات العالمية على التهديدات النووية، أظهرت الآن 89 ثانية فقط حتى “منتصف الليل النووي”، وهو أقرب وقت تسجله الساعة على الإطلاق.

في عام 2023، كانت الساعة قد تحركت للأمام بمقدار 10 ثواني لتشير إلى 90 ثانية حتى منتصف الليل، نتيجة لتصاعد التوترات الناتجة عن الحرب في أوكرانيا. لكن في عام 2024، قرر العلماء عدم تغيير وضع العقارب، ما يثير التساؤلات حول التهديدات العالمية المستمرة.

تأسست “نشرة علماء الذرة” في عام 1945 من قبل مجموعة من العلماء الذين شاركوا في مشروع مانهاتن لتطوير القنبلة الذرية خلال الحرب العالمية الثانية. كان الهدف الأساسي من إنشاء هذه المنظمة هو قياس التهديدات النووية، لكن في عام 2007 قررت إدراج “تغير المناخ” كأحد العوامل المؤثرة في قياس المخاطر العالمية.

منذ تأسيسها، شهدت ساعة يوم القيامة تقلبات ملحوظة في الوقت المحدد، وفقًا لتطورات الأزمات التي تهدد البشرية. في بعض السنوات، تم تعديل الوقت للأمام، وفي سنوات أخرى بقي كما هو. ويتولى خبراء مجلس العلوم والأمن في نشرة علماء الذرة مهمة ضبط الساعة كل عام، بالتشاور مع مجلس رعاتها، الذي يضم تسعة من الحائزين على جائزة نوبل.

ورغم أن الساعة أصبحت رمزًا عالميًا للتحذير من الأزمات العالمية المتواصلة، شكك البعض في جدوى هذا التوقيت الرمزي. ومع استمرار تصاعد التهديدات النووية وتغير المناخ، يبقى السؤال: إلى أي مدى تظل ساعة يوم القيامة مؤشرًا دقيقًا لأوقاتنا العصيبة؟

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *