شهد قطاع غزة صباح اليوم الأحد، هدوءاً ملحوظاً مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي، بعد فترة طويلة من التصعيد العسكري. وترافق هذا التطور مع عودة العديد من النازحين إلى مناطقهم في شمال وجنوب القطاع.
القطاع، الذي اعتاد على أصوات القصف المستمر على مدار 470 يوماً من الحرب، بدا مختلفاً هذا الصباح، حيث توقفت عمليات القصف الجوي والمدفعي. في الوقت نفسه، بدأت القوات الإسرائيلية تنفيذ انسحابات واسعة من مناطق مختلفة.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن لواء “غفعاتي” التابع لجيش الاحتلال انسحب من منطقة جباليا في شمال غزة، بينما ذكرت تقارير إعلامية أخرى أن الآليات العسكرية الإسرائيلية انسحبت من مدينة رفح باتجاه محور فيلادلفيا الواقع جنوب القطاع.
القناة 14 الإسرائيلية أشارت إلى أن عناصر لواء “غفعاتي” غادروا القطاع دون أي تعليمات بالعودة، تماشياً مع اتفاق وقف إطلاق النار. الاتفاق يشمل تقليص التواجد العسكري الإسرائيلي داخل غزة، مع الالتزام بانسحاب كامل عقب استكمال بنود التفاهمات.
هذا التحرك يأتي في سياق تفاهمات دولية هدفت إلى وضع حد لمعاناة سكان القطاع وتحقيق الاستقرار، وسط أجواء من الترقب حول ما إذا كان الاتفاق سيصمد أمام التحديات المستقبلية.


