image_pdfimage_print

أعلنت السلطات السورية عن اعتقال أوس سلوم، المعروف بلقب “عزرائيل صيدنايا”، خلال عملية أمنية استهدفت مدينة حمص. يعد سلوم أحد أكثر الشخصيات المتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة داخل سجن صيدنايا، حيث وُثقت شهادات عديدة تشير إلى تورطه في تعذيب المعتقلين وقتلهم بطرق وحشية.

بحسب تقارير محلية وشهادات معتقلين سابقين، كان سلوم يشتهر بتفننه في تعذيب السجناء، متسببًا في وفاة المئات منهم بأساليب وحشية، مثل تحطيم رؤوسهم بالحجارة أو سحق أدمغتهم. وقد وصفه الناشط السوري الراحل مازن حمادة، في مقطع فيديو متداول، بأنه “جلاد لا يتوانى عن بث الرعب بين المعتقلين”، مشيرًا إلى حادثة قام خلالها سلوم بقتل معتقل بعد ضربه المبرح بعصا معدنية.

حملة أمنية في حمص

تزامن القبض على سلوم مع إطلاق وزارة الداخلية السورية حملة أمنية موسعة في عدد من أحياء مدينة حمص، بينها وادي الذهب وعكرمة، بهدف ملاحقة مطلوبين ومتهمين بارتكاب جرائم أو رفض تسليم أسلحتهم. ودعت الوزارة سكان المناطق المستهدفة إلى البقاء في منازلهم لضمان سلامتهم خلال العملية.

ردود فعل وتحقيقات جارية

في بيان مشترك، أعلنت غرفة عمليات “ردع العدوان” عن مسؤوليتها في القبض على سلوم، واصفة العملية بأنها خطوة مهمة لتحقيق العدالة. كما أكدت الجهات المعنية أن التحقيقات مع سلوم مستمرة لكشف مزيد من التفاصيل عن دوره في الانتهاكات الموثقة داخل السجن سيئ السمعة.

من هو أوس سلوم؟

ينحدر أوس سلوم من قرية القبو في ريف حمص، وهي منطقة ارتبطت بولائها للنظام السابق. عمل كأحد أبرز السجانين في سجن صيدنايا، حيث اكتسب سمعته المرعبة نتيجة أفعاله الوحشية. ويُعتقد أن سلوم كان شخصية محورية في تنفيذ سياسات القمع داخل السجن، مما أكسبه لقب “عزرائيل صيدنايا”.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *