شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على أهمية المضي قدمًا نحو تحقيق تطلعات الشعب الجزائري من خلال إصلاحات شاملة تعيد بناء دولة الحق والديمقراطية الحقة. جاء ذلك في خطابه الذي ألقاه أمام البرلمان بغرفتيه، اليوم الأحد، في قصر الأمم بنادي الصنوبر.
وفي حديثه، أشار الرئيس تبون إلى التقدم الذي أحرزته الجزائر في استعادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، خاصةً بعد الإصلاحات التي مست قطاع العدالة. وأكد أن هذه الخطوات ساهمت في تكريس مبدأ الفصل بين المال والسياسة ومكافحة الفساد، مشددًا على التزام الدولة بمواصلة هذا النهج: “سنواصل مكافحة الفساد حتى آخر نفس”.
وتطرق الرئيس إلى التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن الجزائر تعتمد على نموذج اقتصادي جديد يركز على تنويع مصادر الدخل وتحرير المبادرات. وبيّن أن هذا النموذج بدأ يُظهر نتائجه الملموسة، وفقًا لتقارير إيجابية صادرة عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
كما أعلن رئيس الجمهورية عن خطط لمراجعة قوانين الجماعات المحلية، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية لتكريس الحكم المحلي الفعال وتعزيز أسس الديمقراطية.
خطاب الرئيس تضمن رؤية متكاملة تجمع بين الإصلاح السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن الجزائر تتجه نحو مرحلة جديدة من البناء الوطني على أسس متينة.

