image_pdfimage_print

أحيت ولاية قالمة، يوم الخميس، الذكرى الـ46 لرحيل الرئيس الراحل هواري بومدين تحت شعار “الجزائر منتصرة… الجزائر قبلة للأحرار”. جرت الاحتفالات وسط أجواء تسودها الوحدة الوطنية والتضامن، وتجدد فيها التطلع إلى مستقبل مشرق في مسيرة بناء الجزائر، تلك المسيرة التي كان الرئيس الراحل يعتبرها ثورة ثانية يجب الانتصار فيها.

احتضنت دائرة عين احساينية الفعاليات الرسمية، حيث تضمنت برامج متنوعة جمعت بين التنمية والتاريخ، في إشارة إلى الإرث الثنائي الذي عمل عليه الرئيس بومدين لبناء الوطن والحفاظ على ذاكرة الأمة.

بدأت الفعاليات بزيارة المنزل الريفي لعائلة الرئيس الراحل في منطقة بني عدي، الواقعة على الحدود بين بلديات مجاز عمار، الفجوج، وحمام دباغ. هناك، رفع العلم الوطني، عُزف النشيد الوطني، وتُليت فاتحة الكتاب ترحماً على شهداء الثورة ورموز الأمة. كما تم تفقد الهياكل التي تحولت إلى معالم تاريخية وسياحية تستقطب الزوار على مدار العام.

وفي بلدية رأس العقبة، دُشن ملعب جواري بالمدرسة الابتدائية مصطفى بولذروع، بينما شهدت بلدية سلاوة عنونة إطلاق مشروع لتحويل محلات مهنية إلى مرفق صحي، يهدف إلى تحسين الخدمات الصحية في هذه المنطقة الجبلية التي تعاني نقصاً في التغطية الصحية.

اختتمت الاحتفالات في بلدية هواري بومدين، حيث نظمت جمعية الوئام للنشاطات الشبانية نشاطاً تضمن تكريماً لأفراد الأسرة الثورية. كما قدم الباحث عبد الله بن شيخ مداخلة تناولت مسيرة الرئيس الراحل هواري بومدين، بدءاً من طفولته في قالمة، مروراً برحلة التعليم في قسنطينة والأزهر الشريف بمصر، وصولاً إلى انضمامه للثورة التحريرية عام 1955، ليصبح من أبرز قادة ثورة التحرير، ثم قائداً لبناء الجزائر المستقلة.

وأكد المحاضر أن عهد هواري بومدين شهد تحولات جذرية جعلت الجزائر قبلة لحركات التحرر ونموذجاً للبناء في مجالات الزراعة والصناعة والبحث العلمي.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *