أكد وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، خلال كلمة ألقاها في لقاء الحكومة والولاة، على الأهمية الكبرى لتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات لضمان الأمن الغذائي، تحقيق استقرار السوق الوطنية، ودعم القدرة الشرائية للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
أوضح الوزير أن الأمن الغذائي يُعد من أبرز التحديات العالمية، مشيرًا إلى الصدمات التي يواجهها العالم نتيجة تغير المناخ وأزمة المياه. وأكد على التزام الحكومة الجزائرية بالعمل على ضمان توافر الأغذية وسلامتها، مستشهدًا بالنجاحات المحققة خلال العهدة الرئاسية الأولى، بما في ذلك تجاوز تداعيات جائحة كورونا.
أعلن الوزير عن خطة شاملة تهدف إلى تنظيم السوق الوطنية وتحقيق التوازن بين الإنتاج المحلي والطلب الاستهلاكي، وتضمنت:
-
عصرنة المنظومة التشريعية: إعداد قوانين جديدة تنظم النشاطات التجارية وتحمي القدرة الشرائية للمواطنين.
-
تنظيم السوق: تنفيذ عمليات إحصاء للمنتجات الوطنية وتحسين شبكات التوزيع.
-
تنشيط التجارة المحلية: توسيع الفضاءات التجارية واستغلالها بشكل أمثل، مع إشراك الجماعات المحلية لضمان نجاح هذه الجهود.







