image_pdfimage_print

نظّم قسم علم النفس بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة 8 ماي 1945 قالمة ملتقى وطنيًا حول تشخيص اضطراب طيف التوحد تحت شعار “وُلدت بقدرات خاصة”، تزامنًا مع اليوم العالمي لذوي الهمم الذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام.

يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على واقع تشخيص اضطراب طيف التوحد بين التحديات الحالية والتطلعات المستقبلية، بالإضافة إلى زيادة الوعي حول التوحد وتحديات العلاج والتشخيص في الجزائر.
وفي مداخلتها، أكدت البروفيسور نادية دشاش، رئيسة قسم علم النفس، أن تأخر التشخيص يشكل أحد أبرز العوائق التي تؤثر على فرص العلاج المبكر للأطفال المصابين، مشيرة إلى أن غياب الثقافة الاجتماعية والصحية يؤدي إلى تفاقم المشكلة.

وشهد الملتقى مشاركة واسعة من مختصين في علم النفس وأطباء من مستشفى وادي الزناتي، وممثلين عن قطاع التربية والمجتمع المدني، بالإضافة إلى حضور عائلات الأطفال المصابين. كما حضر أكاديميون من مختلف الجامعات الجزائرية، على غرار جامعات سطيف، قسنطينة، تيزي وزو، الأغواط، تبسة، أم البواقي، عنابة وباتنة.

من جهتها، أوضحت البروفيسور أغمين نديرة، رئيسة الملتقى، أن الحدث يهدف إلى التعرف على أساليب التشخيص الحديثة وتدريب المختصين على أفضل الممارسات، بالإضافة إلى تقييم تأثير الأخطاء التشخيصية على الأطفال وأسرهم.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد البروفيسور معلم محمد فوزي، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، بجهود فريق قسم علم النفس في اختيار مواضيع هادفة تسهم في معالجة قضايا اجتماعية ونفسية هامة.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *