شهدت قرى ولاية الجزيرة وسط السودان، وعلى رأسها قرية السريحة، سلسلة هجمات عنيفة تسببت في مقتل العديد من المدنيين وتشريد آلاف السكان.
وتفيد التقارير بأن قوات الدعم السريع قد هاجمت أكثر من 30 قرية، مرتكبة انتهاكات واسعة النطاق، شملت قتل وإصابة مدنيين أبرياء، وحالات اختطاف ومطالبات بفدية، مما أثار ذعر الأهالي وأجبرهم على النزوح إلى مناطق أكثر أمانًا.
هذه المأساة التي وصفتها منظمات دولية، مثل الأمم المتحدة، بأنها “ترهيب مدنيين بوحشية”، قوبلت بإدانات واسعة من المجتمع الدولي الذي طالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم. وترى أطراف عديدة أن هذه الممارسات قد تفتح الباب أمام دعوات لاستدعاء قوات دولية لحماية المدنيين، مع تزايد المخاوف من تكرار تلك الأحداث في مناطق أخرى من السودان.

