image_pdfimage_print

مع تصاعد المعارك بين حزب الله وإسرائيل في جنوب لبنان، تطرح تساؤلات حول قدرة الحزب على الصمود أمام الهجمات الإسرائيلية المستمرة، لا سيما بعد فقدان بعض قياداته البارزة.

ورغم القصف المكثف الذي يستهدف الجبهات الجنوبية ومناطق مثل الضاحية والبقاع، يظهر الحزب محافظاً على قدراته الصاروخية ويواصل استهداف مواقع إسرائيلية حتى حيفا وتل أبيب.

في بيان حديث، أعلن حزب الله عن دخول مرحلة جديدة وأكثر تصعيداً في المواجهات مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الأيام القادمة ستشهد مزيداً من العمليات. ووفقاً للحزب، تكبّدت إسرائيل خسائر فادحة، بلغت حوالي 55 قتيلاً وأكثر من 500 جريح، إضافة إلى تدمير عدة دبابات ومركبات عسكرية وإسقاط طائرات مسيرة.

في الوقت نفسه، تمكن الجيش الإسرائيلي من اغتيال عدد من قيادات الحزب البارزة، ما أثّر على هيكل القيادة والسيطرة في الحزب.

وصرح اللواء الركن المتقاعد ماجد القيسي بأن حزب الله يعاني نتيجة الضربات التي استهدفت قادته، مشيراً إلى أن هذا قد يؤثر على فعاليته الميدانية. لكن رغم هذه الخسائر، يواصل الحزب هجماته على مدن إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما يشير إلى استمرار امتلاكه قدرات عسكرية كبيرة.

ومع استمرار المعارك، يبدو أن حزب الله في مواجهة تحديات كبيرة، لكنه ما زال يسعى لمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها في جنوب لبنان، وسط محاولات إسرائيلية لتجنب التورط في حرب طويلة.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *