image_pdfimage_print

 

تمكنت فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية بأمن ولاية مستغانم من وضع حد لنشاط شخص يبلغ من العمر 29 سنة، متورط في قضايا تهديد بالتشهير ونشر صور دون موافقة أصحابها.

الشخص المتهم كان يستخدم تقنيات إلكترونية معقدة وتطبيقات تم إنشاؤها للإيقاع بضحاياه وتسجيل فيديوهات مخلّة يستخدمها للابتزاز المالي.

القضية بدأت بعد تلقي شكاوى من ثلاثة ضحايا تعرضوا للتهديد بالتشهير والابتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل ماسنجر وواتساب.

كان المشتبه فيه يدّعي أنه تابع لجهة أمنية مخولة بحماية الأطفال من الجرائم، ويهدد بنشر مقاطع فيديو مخلّة لضحاياه إذا لم يدفعوا مبالغ مالية يحددها بنفسه.

أظهرت التحقيقات الإلكترونية التي قادتها عناصر الفرقة باستخدام تقنيات متقدمة وفرتها المديرية العامة للأمن الوطني أن المشتبه فيه كان يستخدم أرقام هواتف مسجلة بأسماء أشخاص آخرين، وأنه يستهدف ضحاياه بشكل محترف.

كان ينشئ حسابات وهمية على فيسبوك باسم فتاة قاصرة، ويدعو ضحاياه لإجراء مكالمات فيديو، يقوم خلالها بتسجيل لقطات مخلة لهم ثم يهددهم بنشرها إذا لم يدفعوا.

خلال عملية التفتيش لمنزل المشتبه فيه، وبإذن من وكيل الجمهورية، تم العثور على عدة أجهزة ذكية حاول تخريبها لطمس الأدلة.

تم إعداد ملف قضائي وأحيل المشتبه فيه إلى النيابة العامة بمحكمة مستغانم لاستكمال الإجراءات القانونية.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *